ال حمد بعرابة ابيدوس
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

ال حمد بعرابة ابيدوس


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» هام جدا بالغ الاهميه الان وبس
الإثنين مايو 20, 2013 7:26 pm من طرف زائر

» شرح مصور عمل خانة او حقل اضافى صورى فى البيانات الشخصية للاعضاء تطلب منة عند التسجيل
الثلاثاء فبراير 05, 2013 1:42 pm من طرف Admin

» شرح اظهار خانة الابراج فى البيانات الشخصية
الثلاثاء فبراير 05, 2013 1:35 pm من طرف Admin

» شرح بالصور لطريقة عمل خانة اضافية تظهر فى البيانات الشخصية عد الاعضاء وتطلب منهم عند التسجيل
الثلاثاء فبراير 05, 2013 1:33 pm من طرف Admin

» شرح تشغيل نافذة الرد السريع فى اسفل المنتدى
الثلاثاء فبراير 05, 2013 1:30 pm من طرف Admin

» شرح تفعيل عضويات الاعضاء الجدد المسجلين فى المنتدى
الثلاثاء فبراير 05, 2013 1:28 pm من طرف Admin

» شرع اعطاء رتبة لعضو فى منتديات احلى منتدى
الثلاثاء فبراير 05, 2013 1:25 pm من طرف Admin

» الفرق بين الرتبة الخاصة والرتبة العامة
الثلاثاء فبراير 05, 2013 1:23 pm من طرف Admin

» شرح عمل رتبة لاحلى منتدى
الثلاثاء فبراير 05, 2013 1:22 pm من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
فتحات العرب

شاطر | 
 

  تفسير قوله تعالى « فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ... »

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيبي ياعراق
عضو جديد
عضو جديد



ذكر الدلو

الخنزير
عدد المساهمات : 25
نقاط : 75
السٌّمعَة : 10
تاريخ الميلاد : 16/02/1996
تاريخ التسجيل : 22/07/2011
العمر : 20
الموقع : http://habebty-iraq.ba7r.org/
العمل/الترفيه : ركض
المزاج : جيد

مُساهمةموضوع: تفسير قوله تعالى « فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ... »    الجمعة يوليو 22, 2011 7:01 pm

فَاعْلَمْ
أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ
وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ
وَمَثْوَاكُمْ(19) . سورة محمد



العلم لا بد فيه من إقرار القلب ومعرفته، بمعنى ما طلب منه علمه، وتمامه أن يعمل بمقتضاه.
وهذا
العلم الذي أمر الله به -وهو العلم بتوحيد الله- فرض عين على كل إنسان، لا
يسقط عن أحد، كائنا من كان، بل كل مضطر إلى ذلك. والطريق إلى العلم بأنه
لا إله إلا هو أمور:

أحدها بل أعظمها:
تدبر أسمائه وصفاته، وأفعاله الدالة على كماله وعظمته وجلالته فإنها توجب
بذل الجهد في التأله له، والتعبد للرب الكامل الذي له كل حمد ومجد وجلال
وجمال.

الثاني: العلم بأنه تعالى المنفرد بالخلق والتدبير، فيعلم بذلك أنه المنفرد بالألوهية.

الثالث:
العلم بأنه المنفرد بالنعم الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية، فإن ذلك
يوجب تعلق القلب به ومحبته، والتأله له وحده لا شريك له.

الرابع:
ما نراه ونسمعه من الثواب لأوليائه القائمين بتوحيده من النصر والنعم
العاجلة، ومن عقوبته لأعدائه المشركين به، فإن هذا داع إلى العلم، بأنه
تعالى وحده المستحق للعبادة كلها.

الخامس:
معرفة أوصاف الأوثان والأنداد التي عبدت مع الله، واتخذت آلهة، وأنها
ناقصة من جميع الوجوه، فقيرة بالذات، لا تملك لنفسها ولا لعابديها نفعا ولا
ضرا، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا، ولا ينصرون من عبدهم، ولا ينفعونهم
بمثقال ذرة، من جلب خير أو دفع شر، فإن العلم بذلك يوجب العلم بأنه لا إله
إلا هو وبطلان إلهية ما سواه.

السادس: اتفاق كتب الله على ذلك، وتواطؤها عليه.

السابع:
أن خواص الخلق، الذين هم أكمل الخليقة أخلاقا وعقولا ورأيا وصوابا، وعلما
-وهم الرسل والأنبياء والعلماء الربانيون- قد شهدوا لله بذلك.

الثامن:
ما أقامه الله من الأدلة الأفقية والنفسية، التي تدل على التوحيد أعظم
دلالة، وتنادي عليه بلسان حالها بما أودعها من لطائف صنعته، وبديع حكمته،
وغرائب خلقه.

فهذه الطرق التي أكثر الله من دعوة الخلق بها إلى أنه
لا إله إلا الله، وأبداها في كتابه وأعادها عند تأمل العبد في بعضها، لا
بد أن يكون عنده يقين وعلم بذلك، فكيف إذا اجتمعت وتواطأت واتفقت، وقامت
أدلة التوحيد من كل جانب، فهناك يرسخ الإيمان والعلم بذلك في قلب العبد،
بحيث يكون كالجبال الرواسي، لا تزلزله الشبه والخيالات، ولا يزداد -على
تكرر الباطل والشبه- إلا نموا وكمالا.
هذا، وإن نظرت إلى الدليل
العظيم، والأمر الكبير -وهو تدبر هذا القرآن العظيم، والتأمل في آياته-
فإنه الباب الأعظم إلى العلم بالتوحيد ويحصل به من تفاصيله وجمله ما لا
يحصل في غيره.

وقوله: ( وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ)
أي: اطلب من الله المغفرة لذنبك، بأن تفعل أسباب المغفرة من التوبة
والدعاء بالمغفرة، والحسنات الماحية، وترك الذنوب والعفو عن الجرائم.
( و) استغفر أيضا ( للمؤمنين وَالْمُؤْمِنَات) فإنهم -بسبب إيمانهم- كان لهم حق على كل مسلم ومسلمة.

ومن
جملة حقوقهم أن يدعو لهم ويستغفر لذنوبهم، وإذا كان مأمورا بالاستغفار لهم
المتضمن لإزالة الذنوب وعقوباتها عنهم، فإن من لوازم ذلك النصح لهم، وأن
يحب لهم من الخير ما يحب لنفسه، ويكره لهم من الشر ما يكره لنفسه، ويأمرهم
بما فيه الخير لهم، وينهاهم عما فيه ضررهم، ويعفو عن مساويهم ومعايبهم،
ويحرص على اجتماعهم اجتماعا تتألف به قلوبهم، ويزول ما بينهم من الأحقاد
المفضية للمعاداة والشقاق، الذي به تكثر ذنوبهم ومعاصيهم.

(
وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ) أي: تصرفاتكم وحركاتكم، وذهابكم
ومجيئكم، ( وَمَثْوَاكُمْ) الذي به تستقرون، فهو يعلمكم في الحركات
والسكنات، فيجازيكم على ذلك أتم الجزاء وأوفاه.

"تفسير السعدي "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تفسير قوله تعالى « فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ... »
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ال حمد بعرابة ابيدوس :: اسلاميات :: اسلاميات-
انتقل الى: