ال حمد بعرابة ابيدوس
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

ال حمد بعرابة ابيدوس


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» هام جدا بالغ الاهميه الان وبس
الإثنين مايو 20, 2013 7:26 pm من طرف زائر

» شرح مصور عمل خانة او حقل اضافى صورى فى البيانات الشخصية للاعضاء تطلب منة عند التسجيل
الثلاثاء فبراير 05, 2013 1:42 pm من طرف Admin

» شرح اظهار خانة الابراج فى البيانات الشخصية
الثلاثاء فبراير 05, 2013 1:35 pm من طرف Admin

» شرح بالصور لطريقة عمل خانة اضافية تظهر فى البيانات الشخصية عد الاعضاء وتطلب منهم عند التسجيل
الثلاثاء فبراير 05, 2013 1:33 pm من طرف Admin

» شرح تشغيل نافذة الرد السريع فى اسفل المنتدى
الثلاثاء فبراير 05, 2013 1:30 pm من طرف Admin

» شرح تفعيل عضويات الاعضاء الجدد المسجلين فى المنتدى
الثلاثاء فبراير 05, 2013 1:28 pm من طرف Admin

» شرع اعطاء رتبة لعضو فى منتديات احلى منتدى
الثلاثاء فبراير 05, 2013 1:25 pm من طرف Admin

» الفرق بين الرتبة الخاصة والرتبة العامة
الثلاثاء فبراير 05, 2013 1:23 pm من طرف Admin

» شرح عمل رتبة لاحلى منتدى
الثلاثاء فبراير 05, 2013 1:22 pm من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
فتحات العرب

شاطر | 
 

 بيوت من حب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin



ذكر الاسد

الثور
عدد المساهمات : 594
نقاط : 1726
السٌّمعَة : 3
تاريخ الميلاد : 07/08/1997
تاريخ التسجيل : 23/09/2010
العمر : 19
الموقع : ahlamontada
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: بيوت من حب    الجمعة أكتوبر 07, 2011 5:38 pm

بيوت من حب

























لم يكن ينظر أمامه حين أخبروه بان البيت الذي سيؤويه هو و زوجته الحبيبة و
أبنه الصغير سيهدم، سيرحل، سيتبخر في الهواء، وليس في استطاعة أحدٍ أن
يكثفه أو يرجعه لمكانه، كانت ليلة لعينة و حمقاء ليلة إعلان ذلك الخبر الذي
قلب موازين حياته، غيره، و قهره، فأبكاه و كسر عنقه، كادت عيناه تغرقا
بالدموع، و لكنه لم ينتبه لها إثر الحادثة المأساوية التي حصلت له، هو لم
ينساهما، لكن سيأخذ بضع ساعات بها ألف دقيقة لكي يشفى من مرض ليس بمرض...
صعد الدرج وهو يسير بخطوات ثابتة و مزعزعة، كانت دلالة لرجل مهموم، رجل
مظلوم متعثر،هضمه الزمن قبل أن يمضغه، فشد على شفتاه بقوى، و أغلق عيناه
ناوياً على ملاقاة حياة جديدة جميلة مزهرة، ولكن لن يتغير شيء إن أغلق، إن
فتح، وإن عضة عينه، فتنفس الصعداء، هرب منه النفس عدة مرات، لم يكن يجده
بسهولة، بل كانت عملية جهاد و اجتهاد، استمر على هذه الحالة حتى داس أخر
درج من السلم، رن هاتفه، بل صرخ ليخبره بالعاصفة الثانية، كان زميله
بالعمل، " أنا أسف، لا تشرفني هذه المهنة التعيسة، و كما لا يسرني يا صديقي
أن أخبرك بأن شريكك في المشروع انكشف على حقيقته، فهو نصاب، و حسابك لا
يوجد فيه غير حق رغيف اليوم...... أكرر و أقول أنني أسف، و أنني موجود معك
في جميع الأوقات...."
" عاصفتان في مدينة واحدة" ... نادرات...، زاد وضعه سوء، تغيرت حالته
وتدهورت، انقلب مائة وواحد و ثمانون درجة نفسية، غضب و صرخ، ووصلت روحه إلى
ناصيته، صار الباب الخشبي المزخرف بالنحاس و الرخام و نقوش الورد أمامه،
اقترب منه، اقترب منه أكثر، مدى يده، دق الباب بقوة، طرقه بعنف، كان يعزف
نغمات متضاربة متسارعة، لم تكن الضربات متناسقة بل عشوائية تائهة، بعنفكان
يقرع، كمن يقرع طبول الحرب.
كانت هناك معه، زوجته و أم ابنه الصغير، أخبرها عن المحصول و الموسم
الخريفي، فأخبرته هي الأخرى أن الأمر انتهى، " العاصفة الثالثة و الأصعب"
.. أراد أن يرتمي في حضنها و يهديها هدية سرقها من إحدى مشاهد السينما،
لربما تكون من (التايتنيك) أو من (توايلايت)، ولكنها أصرت على ألفاضها
الصعبة التي هطلت مثل نار من السماء، و كحمى من فوه بركان، لم يعطي حساب
لتلك الكلمات و لذلك القرار، فزاد من تدميره و هضمه.... ، دخل، جلسا سويا
على كرسيان أحمران، كانا هدية زواجهما من صديقه، أخبرته بأن أمرها انتهى،
لا، هي لم تقل، بل هو من استشف تلك الكلمات المتضاربة و المتنافية منها،
اعتقد أنها كذبة نيسان في شهر أيلول، أخبرته بان الأمر انتهى و عليه أن
يتقبل الأمر بموضعية، صمت، نظرت إليه، تغيرت ملامحه، لا لم تتغير، لم يبقَّ
هناك أي ملامح، تجمد.
قام من على هدية صديقه (الكرسي)، كان منظره مثل خيال حزين، متهتك، مثل
كاراكوز تنقصه خيوط عدة، تركته و نهضت، أمسك بها، أصطادها و أجلسها بخفة،
خافت من نوبة جنون تنتابه عند هذه اللحظة الدرامية الحزينة، لكنه بقى
ساكناً، نظرت إليه، الآن ملامحه قد تغيرت، و تشرد وجهه بهدوء و سكون، ...
لذيذ هذا المشهد .... لن أحزن، هذا اختياري أنا، و هذا شأني.. شعرت بالشوق،
و اللهفة تجتاحها عند ما رأت هذا المنظر الحزين، كان يقف أمامها بصمت،
كالذليل، كلجاني ليلة إعدامه، تخيلته يذوب كالشمعة و ينهار أمامها، وقفت و
رحلت، من دون مقاومة....
فتح الباب، كان أخاه الصغير، سبع سنوات، استقبله بابتسامة بريئة ترتسم على
وجهه، نظر لذلك الولد و قال في نفسه " كم أنت بريء اليوم و ستصير مسكين
مثلي و مثل الآخرين"..
أبعده من طريقه في اتجاهه لغرفته القديمة، مشى بسرعة، هرول، فركض بعد سماع
صوت أبوه وهو يناديه، و أمه التي كانت تلحقه عازفة نوتات و ألحان " القلق
المرير ".. كانت دموعه تتساقط ، فكل حيز داس عليه رواه بدمعة، كانت دموع
بطعم الـ "كوكتيل" ، دموع قهر، ألم، حسرة، و دموع أآهات، صعد الدرج الذي
كان أطول من السابق، أخذ يصرخ صرخات مكتومة، صرخات فاقت مسامع البشر، دخل
الغرفة، سحب ورقة من خاطره، و قلم من قلبه، و أخذ يغص بدموعه، فكاد يغرق
مثلما غرقت عينا...
لن أقول لك شيء، لأنك تعلمين ما سأقول، تعلمين أني أحبك، و كما تعلمين أنك
تحبيني أكثر، فأنا صنعت مملكة داخل قلبك، و أعددت عطرً يفوح في دمك، ليس
بهذه السهولة يمكنك نسياني، إنني أشفق عليك أكثر مما أشفق على نفسي، و لكن
لما فعلتِ، أو بالأحرى لماذا قلتِ، هذا ما يجنني، صدقيني انك مخطئة و
الخطيئة هي أنتِ، ماذا تريدينني أن أًفعل؟، هل أقتلك؟، لا، تأكدي أنني لن
افعل هذا، فمن يعشق لا يَقْتُلْ، ربما يُقْتَلْ، ولكن لا يَقْتُلْ......
كنت صادق معك، لأني أعلم أني لو كذبت ستكشفيني بشفافيتك و أسلوبك الراقي الجميل، فأين رحل، هل تبخر هو الأخر مثل بيتي و أملاكي؟....
أتذكرين الليلة التي ولد فيها ابننا الصغير، كان يوم رائع، من أجمل أيام
حياتنا، فكيف يمكنك نسيانها !، السيران، الألعاب، الورد ألجوري، و كل تلك
الأشياء الجميلة، لذلك أنا لا يمكنني تصديقك، فأنتي لي و أنا لكِ، وكما أنك
أحببتني و تزوجتني أنا، و ليس بيتي و أملاكي... أنا لا أملك شيء سواكما،
فأنتم أملاكي و حياتي و بيتي و حسابي و شركائي الذين لن تنصبون علي...
خرج من الغرفة القديمة، و أنزل أمه من الخشبة فأوقفها عن الغناء " طمأنها
"، أتجه ناحية بيته ماسحاً عن خديه ندى دموعه ذوات النكهات المختلفة بطرف
قميصه الأزرق الغامق...

....... أنا خاطئة، أنا مرأى تافهة، كيف يمكنني أن أترك الحبيب و الزوج لأجل شيء زائل..
لا يمكنني أن أنسى كلماته الشاعرية، و خططه المستقبلية، لا يمكنني أن
أنساه، صوتك يتناغم داخل شراييني، و ألحانك في ذاكرتي.. تنساب كشعاع أمل، و
كأنهار من فضة، فصار لي عمر إليكَ...
تذكرت ماضيها الذي تمنته حاضراً و مستقبلاً، عادت إلى اللقاء الأول، تحت
شجرة ما، في مكان ما، و تذكرت عرض الزواج منه ليلة المطر البارد ، نسمات
الهواء الباردة، رقصات الأزهار إثر النسيم، حنت باشتياق إلى الورد ألجوري و
اللعب، السيران، إلى الألوان السعيدة، الزاهية... " صارت تبكي بشدة "
نظرت إلى ابنها، كان يبكي، رأت في عيونه الجميلتان خيال أبوه الذي لا ينسى،
ولكنه خيال ولا جدوى منه، كان الولد الصغير يبكي، و كأنه يقول لي أمه أريد
أبي، فأردفت قائلة " و أنا أيضا أريده يا أبني العزيز " ، عد إلينا، فأنا
أناديك بأعلى صوتي، أنتم الحب، بيتي هو الحب....
فسمعت صوت من ورائها لطالما كانت تسمعه من قبل، كان يقول " وأنا أسعد الناس إثر أني وجدت الحب " ..
تشنجت في مكانها، لم تتحرك، لم تلتفت، غرقت في دموعها مثلما هو كان يغرق، و
أجتاحها شعور بأنها تطير بين السحب فوق العالم، تعلو أوقات، و تنخفض أوقات
أخرى، كادت تسقط على الأرض، ولكن مسكها هو ... " زوجها "...
كنت على يقين تام من حصول هذا، فقدت بيتي و حسابي و أملاكي و شريكي، ولكني
بين حبيبتي و أبني، ولا أريد شيء غيركما، فالحب هو بيتي... اقترب الطفل
زاحفا من أبويه، و وقف، كانت أول مرة، فصارا يمسكانه و يوقفانها مرات عدة،
كل مرة كان يسقط......
نسيا ما حصل قبل زمن عمرة صفر ساعة، و أخذا يضحكان و يقبلا ابنهم الصغير...
فالتقطت لهم صورة تذكارية جميلة لأنهما فازا بجائزة الحب، الحب ليس بجائزة
تعطى، ولكنه شعور من النادر أن يعاش و يحترم و يقدر و يحس، و يحب،، ومن
أنا الذي التقط لهم هذه الصورة؟.... " أنا الحب " ......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-hamd.yoo7.com
 
بيوت من حب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ال حمد بعرابة ابيدوس :: شعرر وروايات :: روايات-
انتقل الى: