ال حمد بعرابة ابيدوس
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

ال حمد بعرابة ابيدوس


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» هام جدا بالغ الاهميه الان وبس
الإثنين مايو 20, 2013 7:26 pm من طرف زائر

» شرح مصور عمل خانة او حقل اضافى صورى فى البيانات الشخصية للاعضاء تطلب منة عند التسجيل
الثلاثاء فبراير 05, 2013 1:42 pm من طرف Admin

» شرح اظهار خانة الابراج فى البيانات الشخصية
الثلاثاء فبراير 05, 2013 1:35 pm من طرف Admin

» شرح بالصور لطريقة عمل خانة اضافية تظهر فى البيانات الشخصية عد الاعضاء وتطلب منهم عند التسجيل
الثلاثاء فبراير 05, 2013 1:33 pm من طرف Admin

» شرح تشغيل نافذة الرد السريع فى اسفل المنتدى
الثلاثاء فبراير 05, 2013 1:30 pm من طرف Admin

» شرح تفعيل عضويات الاعضاء الجدد المسجلين فى المنتدى
الثلاثاء فبراير 05, 2013 1:28 pm من طرف Admin

» شرع اعطاء رتبة لعضو فى منتديات احلى منتدى
الثلاثاء فبراير 05, 2013 1:25 pm من طرف Admin

» الفرق بين الرتبة الخاصة والرتبة العامة
الثلاثاء فبراير 05, 2013 1:23 pm من طرف Admin

» شرح عمل رتبة لاحلى منتدى
الثلاثاء فبراير 05, 2013 1:22 pm من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
فتحات العرب

شاطر | 
 

 قصه - هل بامكانك ان تتجاهل السرقة وتنال الاجر الكبير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin



ذكر الاسد

الثور
عدد المساهمات : 594
نقاط : 1726
السٌّمعَة : 3
تاريخ الميلاد : 07/08/1997
تاريخ التسجيل : 23/09/2010
العمر : 19
الموقع : ahlamontada
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: قصه - هل بامكانك ان تتجاهل السرقة وتنال الاجر الكبير    الجمعة أكتوبر 07, 2011 5:41 pm


قصه - هل بامكانك ان تتجاهل السرقة وتنال الاجر الكبير

























البدايــة :

في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كان هناك شيخ -‏
بمعنى كبير السن - ‏تركي عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع
الأغذية ...
‏هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه (جاد)، له من العمر سبعة أعوام
اعتاد الطفل جاد ‏أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل،
وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم ويسرق قطعة شوكولاته ...
‏في يوم ما ، نسي جاد أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم
إبراهيم وأخبره بأنه نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يومياً !

صداقة ومحبة ...!

‏أصيب جاد‏ بالرعب لأنه كان يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً
وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ يعده بأن لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى
...
‏فقال له العم إبراهيم :
" ‏لا ، تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة فهي لك"
‏فوافق جاد ‏بفرح ...

‏مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب والصديق والأم لـجاد، ذلك الولد اليهودي
كان جاد ‏إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم ويعرض له
المشكلة وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل ويعطيه جاد
‏ويطلب منه أن يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح جاد ‏الصفحة
يقوم العم إبراهيم بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذلك يُغلق الكتاب ويحل
المشكلة ويخرج جاد ‏وقد انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلته..

بعد 17 عام ..!

‏مرت السنوات وهذا هو حال جاد ‏مع العم إبراهيم، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم !
‏وبعد سبعة عشر عاماً أصبح جاد ‏شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره ...
‏توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله الكتاب الذي كان جاد ‏يراه كلما زاره في المحل
ووصى أبناءه بأن يعطوه جاد‏ بعد وفاته كهدية منه لـ جاد‏، الشاب اليهودي !
‏علِمَ جاد ‏بوفاة العم إبراهيم عندما قام أبناء العم إبراهيم بإيصال
الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث كان العم إبراهيم هو
الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل .. !


ما هذا الكتاب؟


ومرت الأيام ...
في يوم ما حصلت مشكلة لـ جاد ‏فتذكر العم إبراهيم ومعه تذكر الصندوق الذي
تركه له، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة
يزور العم في محله !
‏فتح جاد ‏صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو لا يعرفها ،
فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذا الكتاب ، فقرأها !
‏وبعد أن شرح جاد ‏مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي الحل لـ جاد ..!
‏ذُهل جاد ، وسأله : ‏ما هذا الكتاب ؟
فقال له التونسي :
‏هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين !
‏فرد جاد :
‏وكيف أصبح مسلماً ؟
فقال التونسي :
‏أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة
فقال ‏جاد : ‏أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله

المسلم جاد الله ...!

أسلم جاد واختار له اسماً هو "‏جاد الله القرآني" ‏وقد اختاره تعظيماً لهذا
الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب
الكريم ...
‏تعلم ‏جاد الله ‏القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي ونصراني ...
‏في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه له
العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى قارة
أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كُتبت الآية :
"‏ ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " !
‏فتنبه جاد الله ‏وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له وقرر تنفيذها ...
‏ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول
المجاورة لها ، وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين
إنسان
... !

وفاة القرآني...!

(‏جاد الله القرآني‏، هذا المسلم الحق، الداعية الملهم، قضى في الإسلام 30
‏سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يده الملايين
من البشر ...
‏توفي ‏جاد الله القرآني‏في عام 2003‏م بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله ...
‏كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في رحاب الدعوة

الحكاية لم تنته بعد ... !

أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية ، أسلمت عام 2005‏م بعد سنتين من وفاة إبنها الداعية ..
‏أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها
إبنها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة اليهودية ، وأنها بخبرتها
وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع
العم إبراهيم، ذلك المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها
بالإسلام
‏وإن هذا لهو الدين الصحيح ...
‏أسأل الله أن يحفظها ويثبتها على الخير

لماذا أسلم ؟

يقول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل "‏يا كافر" ‏أو "‏يا يهودي" ‏، ولم يقل له حتى (‏أسلِم.) !
‏تخيل خلال سبعة عشر عاما لم يحدثه عن الدين أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية
‏شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن
سأله الشيخ عندما التقاه في أحد اللقاءات عن شعوره وقد أسلم على يده ملايين
البشر فرد بأنه لا يشعر بفضل أو فخر لأنه بحسب قوله رحمه الله يرد جزءاً
من جميل العم إبراهيم !

منقول


سبحان الله كيف بحسن الخلق ممكن تغير اقوام

اللهم اجعلنا من محسنين الخلق والمعاملة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-hamd.yoo7.com
 
قصه - هل بامكانك ان تتجاهل السرقة وتنال الاجر الكبير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ال حمد بعرابة ابيدوس :: شعرر وروايات :: روايات-
انتقل الى: